بسم الله الرحمن الرحيم :
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
هذه أولى ثمرات التغطيات الخاصه بملتقى الدواسر التاريخى وبجهود شخص له بصمه فى ألأهتمام فى تغطيات ولقائات أعيان ووجهاء الدواسر وهو الاستاذ القدير: محمد بن عبدالله الودعانى فبارك الله فى جهودك يالقرم.
لقاء طيب بطيب الملتقى به وهو أحد أعيان قبيله الدواسر ومالك الابل الوضح المشهور: جابر بن محسن الولمانى. حفظه الله .كما قال فيه الشاعر/زابن بن محمد ال عمار الدوسرى:
جابر قناها والوفا للوفيين= وأهل الوفا بالطيب كل ذكرها
عزالله أنه كفو طلق الحجاجين= كريم سبلا كل عليا قدرها
أبوه زحل من زحول الولامين= زبن الرجال إليا تزايد خطرها
ليث يحل المعضله وأخطل يمين= له وقفه تعرف وكل خبرها
ماهو غريب من رجال الوداعين= قوم ليوم الكون تذخر ظفرها
دواسر تعرف على العسر واللين = يبقى على طول الليالى فخرها
فهو ممن أعتنى وأقتنى ألأبل الوضح الجميله وهذا مما يفتخر ويتنومس به جميع أبناء القبيله وهى كما قال فيها الشاعر/زابن بن محمد ال عمار الدوسرى:اللى ملكها من رجال مسمين= تسبق على النوماس محد قهرها
ذود أبن محسن شوفها يبهج العين= اهل النظر لاجات تملى نظرها
لاروحت للعرض بين الصلاتين = تآطى شخانيب الوعر من سطرها
وضح كما اللولو بوسط الدكاكين= ولا كما لون البرد من مطرها
سمحاقها كنه بطون الثعابين=وأنعم من الديباج لمست وبرها
جرد الرقاب سناد رثم العرانين= متفهق سنامها عن ظهرها
لاوقفت تشعف قلوب المحبين= كنها تحقق فى النجوم وقمرها
وأن دبرت تشبه سرايا السلاطين= وأن أقبلت فجا وسيع نحرها
فخشومها دق الرقيعى من الزين= وخدودها تصعب على اللى شبرها
متسلسلات من خيار البعارين= حشار جاذبها وأغلى مهرها
ولايسعنى ألأن إلا أن أشكر من قام بالجهد الطيب من نقل وترتيب وتنسيق هذا اللقاء الشيق والممتع.
وإلى تغطيه أخرى.